أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

74

كتاب النبات

جنيتها من مجتنى غويص * من منبت الإجرد والقصيص لمحا بعيني ضامر خميص * حيث يدوّي الآل بالشخوص ويقال دوّى الطائر في الأرض ودوّم في السماء وقد قال ذو الرمّة ووصف كلابا طلبت ثور وحش ( من البسيط ) : حتى إذا دوّمت في الأرض راجعه * كبر وقد جدّ في حوبائه القرب قال الأصمعيّ : لا يقال إلّا دوّى في الأرض . ويقال للرجل العالم بموضع حاجته إنّك لعالم بمواضع القصيص ، وهذا من أمثال العرب رواه ابن الأعرابيّ وقد زعم بعض الناس انّه إنّما سمّي قصيصا لدلالته على الكمأة كما يقتصّ الأثر ولم أسمعه . ( 303 ) ويقال ( 52 ب ) لما يلزق بالكمأة من تراب الأرض إذا أخرجت السّرر ، يقال انفض عن الكمأة سررها يعني ترابها . روى ذلك أبو مسحل . ( 304 ) وقال أبو زياد الكلابيّ الأعرابيّ : الكمأة والجبأة والبدأة والعراجين والأفاتيخ والضغابيس والذآنين والطراثيث وبنات أوبر هذه تدعى فقوعا لأنّ الأرض تفقّع عنها من غير أصل ولا بقل ولا ثمرة وخيرها الكمأة . قال : والأفاتيخ وبنات أوبر تخرج أوّل الفقوع فيحسبها الناس كمأة حتى يستخرجوها فيعرفوها . ( 305 ) قال : والعراجين تفقّع عنها الأرض وتطول حتى تكون شبرا ودون ذلك وقد تؤكل . ( 306 ) والضغابيس تفقّع من تحت الأرض فيخضرّ ما ظهر منها وما في الأرض منها خير من ذلك وهو أبيض ، يأكله الناس أخضره وأبيضه ، فإنّما

--> ( 306 ) ص 12 / 3 : 7 « والضغبوس فقع يتفقّع من تحت الأرض فيخضرّ ما ظهر منه وما في الأرض من ذلك خير منه وهو أبيض . . . وإنّما يخرج . . . ولا شعب » .